كاريكاتير

ترامب قد يعيد مؤيدين لحرب العراق إلى السلطة

قسم :دولية نشر بتاريخ : 15/11/2016 - 10:43

 

 

الحرة حدث...

قال مسؤولون جمهوريون أمريكيون إنه على الرغم من معارضة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب المعلنة للغزو الأمريكي للعراق في 2003 فإنه يفكر في إسناد مناصب عليا في الأمن القومي في إدارته لمؤيدين بارزين لهذه الحرب.

وبحسب “رويترز”، فإن من بين الأشخاص الذين قد يجدون أماكن في فريق ترامب المسؤول الكبير السابق بوزارة الخارجية الأمريكية جون بولتون ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابق جيمس وولسي. وكان الرجلان مدافعين عن غزو العراق الذي وصفه محللون كثيرون بأنه أحد الأخطاء الكبيرة في السياسة الخارجية الأمريكية في العصور الحديثة.

ومن بين المشاركين أيضا في التخطيط الانتقالي لرئاسة ترامب فريدريك فليتز وهو أحد كبار مساعدي بولتون والذي عمل في وقت سابق في وحدة وكالة المخابرات الأمريكية التي أيدت كثيرا من معلومات المخابرات غير الدقيقة بشأن برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية.

وعلى الرغم من استحالة توقع كيف ستتشكل السياسة الخارجية لترامب قال مسؤول أمريكي عمل في العراق إن المدافعين عن غزو 2003 ربما يكونون أكثر ميلا لإرسال قوات أمريكية إضافية لقتال تنظيم “داعش” الإجرامي على الرغم من عدم وجود اتفاق بشأن وضع القوات يحمي الأمريكيين من التعرض لمساءلة قضائية في العراق.

وقال بول بيلار الذي كان كبير مسؤولي المخابرات الأمريكية عن الشرق الأدنى من عام 2000 حتى عام 2005 إنه نظرا لأن ترامب ليس لديه خبرة تذكر في السياسة الخارجية وأدلى بتصريحات متضاربة بشأن السياسات التي سينتهجها فإن ترشيحات ترامب للمناصب الرفيعة ستكون مهمة.

وأضاف بيلار الذي يعمل الآن في جامعة جورج تاون “ما نراه يجري الآن ويجب أن نقلق بشأنه هو رئيس جديد له آراء متضاربة في قضايا كثيرة في مجال السياسة الخارجية”.