كاريكاتير

العراق بين اتفاق أوبك ورفض إقليم كوردستان الالتزام

قسم :اقتصادية نشر بتاريخ : 10/12/2016 - 18:31

العراق بين اتفاق أوبك ورفض إقليم كوردستان الالتزام

 

الحرة حدث/ص.أ..

لا يمكن للعراق أن يعتمد على إقليم كرودستان في خفض إنتاج النفط الخام كما وعد بذلك في اجتماع أوبك، الأسبوع الماضي، وهذا قد يحرج العراق أمام اتفاق الدول المصدرة للنفط بحسب تقرير لصحيفة “بلومبيرغ” الأميركية.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في منظمة أوبك، الاسبوع الماضي، فإنه على العراق خفضُ إنتاج النفط الخام بمقدار مئتي وعشرة آلاف برميل عن مستويات شهر تشرين الأول، وبتحقيق ذلك قد يكون ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، والمنطقة الكوردية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي تساهم بأكثرِ من نصف مليون برميل يومياً. و”يبدو للعراق أن الاتفاق يمثل عقدة” كما قال ريتشارد مالينسون، المحلل في مجال الطاقة

ويعد خفضُ انتاج اوبك هو الأول منذ ثمان سنوات، والذي شكل صدمة للعراق، كون الأخير يحتاج لكل دولار لمحاربة تنظيم داعش الذي ما زال يسيطر على أجزاء منه. إلا أنه رضخ لضغوط أعضاء أوبك وأعلن موافقته لما جاء في اتفاق الدول الأعضاء.

والعراق فريد من نوعه بين أعضاء أوبك في تقاسم الإنتاج مع مناطق الإقليم التي تشكل نحو اثني عشر في المئة من نتاجها الإجمالي. إذ ضخ العراق أكثر من أربعة ملايينَ برميلَ نفطٍ خلال تشرين الثاني، وفقا لبياناتٍ جمعتها صحيفة بلومبيرغ.

وأصر وزير النفط عبد الجبار اللعيبي في وقت سابق، على أنه لن يوافق على خفض الانتاج. إلا أنه صادق في نهاية المطاف على كل نقطة من نقاط الاتفاق، بعد أن تعرض لضغوط في اجتماع الشهر الماضي من دون إلزامٍ لحكومة الإقليم الذي يعادل إنتاجه إنتاج الإكوادور العضو في منظمة أوبك، حيث قال وزير الموارد الطبيعية للإقليم، آشتي هورامي، أن المسؤولين في حكومة إقليم كوردستان لم يتحدثوا بعد مع وزارة النفط في بغداد حول اتفاق أوبك.

وقال إن الاتفاق على الارجح لن يكون له تأثير كبير على حكومة إقليم كوردستان. فيما رفض المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد التعليق على ذلك.