كاريكاتير

ثروة العائلة المالكة البرزانية بالأرقام .. على ذمة وكالة سديم البلجيكية !؟

مقالة :جبار الياسري نشر بتاريخ : 14/12/2016 - 18:59

 

 

الحرة حدث

قبل بضعة أيام بالصدفة حدثني أحد الأصدقاء الثقاة جداً وهو يتألم لما آلت إليه الأوضاع في العراق وما يتعرض له من نهب وسرقة وتخريب منظم , وهو رجل موسوعي بدرجة بروفيسور , وهذا الرجل تربطه علاقات واسعة بشركات ومؤسسات علمية واقتصادية وبأشخاص وخبراء في مختلف دول العالم , وتربطه أيضاً علاقة صداقة بأحد الخبراء الاقتصاديين الأوربيين المرموقين حيث يقيم , قال لي أنه قبل بضعة أسابيع فوجئ بسؤال من قبل صديقه السيد الخبير .. عندما وجه له السؤال التالي : من هو العراقي الذي يدعى أو يكنى بــ ” مم جلل ” أو ما شابه ذلك !؟, فيقول أجبته على الفور ربما أو أظنك تقصد السيد ” مام جلال ” !؟, فأجابه نعم .. نعم أنه هو , فقلت له إنه الرئيس العراقي السابق , وبسبب إصابته بجلطة دماغية أصبح مقعد وتنحى عن المنصب , لكنه وزوجته يقودان أحد الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان ألا وهو الحزب الوطني الكردستاني , ما به وماذا تعرف عنه يا صديقي العزيز .. سألته ..؟, فرد عليه السيد الخبير إن هذا الرجل يمتلك أكبر ثروة مالية ربما في تاريخ العراق والمنطقة !, إنه يمتلك 100 ترليون دينارعراقي فئة 25 ألف دينار مخزنة في صناديق كبيرة من الألمنيوم في دبي – الأمارات العربية . بالدولار حوالي 80 مليار دولارعلى حد وصف السيد الخبير .. ألخ القصة 

لكن الأغرب والأعجب في العصر الكردي الذهبي على ما يبدو والمفاجأة أو الطامة الكبرى والتي ستقع أو وقعت كالصاعقة ليس فقط على رؤوس أبناء الشعب الكردي الذي يمر بأزمة اقتصادية خانقة هو الآخر منذ أن هبطت أسعار النفط حوالي 70% !, بل على شعوب المنطقة والعالم أجمع , عندما طالعتنا أحد الوكالات الغربية الرصينة بأن ثروة العائلة المالكة في مملكة أربيل لأصحابها الملك مسعود والأمير نيجرفان والأمراء الآخرين من ” آل البرزاني ” بأنهم يتربعون على ثروة مالية خرافية تقدر بــ 600 مليار دولار ” !!!!؟.

لا تعليق لدينا .. ولكن نرجوا من أصحاب الشأن أو المعنيين بهذا الأمر أن يردواعلى هذه الوكالة ويفندوا هذه الأخبار قبل فوات الأوان …!, لأنه في حال سكوتهم وعدم طعنهم بها فإن الخبر صحيح وليس مفبرك لغاية في نفس أخوة يعقوب في السليمانية أو في حركة التغيير !؟, وأن الأمر خطير .. بل خطير جداً , وستكون له عواقب وخيمة على مستقبل آل البرزاني .. إذا علم فقراء وتعساء الشعب الكردي في دولتي أو اقليمي كردستان الشرقية أو الغربية .. أي ( أربيل – سليمانية ) خاصة , وكذلك ستكون له ردود أفعال قاسية من قبل أبناء الشعب العراقي عامة على طغمة المنطقة الخضراء .. بالرغم من أن مختار العصر نوري المالكي صاحب ضيعة ومملكة طويريج هو الآخر قد بدد أكثر من ألف مليار دولار خلال فترة ولايتيه بين 2006 – 2014 , والذي ما زال حتى قبل أن يطفر السياج البارحة فاراً وهارباً من غضب أبناء البصرة يستنزف أموال فقراء وتعساء العراقيين ويهددهم ويتوعدهم بصولة خرفان ( فرسان ) جديدة !؟, لكننا نجزم بأن الشعب الكردي شعب حي لا يقبل بالضيم والاذلال , ولا يمكن له أن يتصور بأن قادته وزعمائه التاريخيين يتربعون على كل هذه الأموال والثروات على حساب فقرهم وتعاستهم , وأنه عاجلاً أم آجلاً سينتفض وسيثور على هذا الواقع المرير وسيحاسب سارقي أمواله ولقمة عيشه , ولا محالة سيجرف السونامي الكردي عوائل ومماليك وصعاليك السليمانية وأربيل ودهوك وكركوك كـ جلال وهيرو ونجم الدين وحاشيتهم , ومسعود ونيجرفان برازاني ورهطهم , وها قد بدأت بوادر وعلامات ثورة الغضب الكردية تلوح في الأفق .

حقيقة يبدو من خلال هذا التقرير أدناه ليس فقط كونه مفزع ومخيف بل يبدو أنه أغرب من الخيال , وإلا كيف لعائلة أو لعائلتين من عدة أفراد أن تهيمن على مقدرات وثروات دولة بكاملها أو حتى جزء منها كما هو الإقليم الحالي , وتستحوذ على هكذا أموال طائلة ليس باستطاعة أغنى الدول أن تمتلكها بهذه السرعة وبهذه السهولة , وكيف استطاعوا هؤلاء الأشخاص بشكل أو بطريقة ما الاستحواذ عليها خلال أقل من عقدين في أبعد الاحتمالات إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار انفصال الأقليم عن المركز بعد حرب الخليج الثانية بشكل غير رسمي .. أي منذ عام 1993 .

وإليكم التقرير أدناه كما تم نشره .. وحسبنا الله على سارقي أموال ومقدرات الشعوب المغلوب على أمرها

نشرت وكالة سديم للصحافة البلجيكية ( Brussels-Bruxelles ) عن لسان مصدر في أحد مصارف سويسرا : امتلاك العائلة البرزانية 600 مليار دولار     مودعة جميعها في بنوك خارج العراق وتحديداً في سويسرا

وكشفت الصحيفة البلجيكية أن ثروة مسعود البرزاني وحده تقدر بــ ( 372 مليار )

وثروة أبن أخيه نيجرفان البارزاني تقدر بــ ( 115 مليار دولار )

وثروة أبنه مسرور البارزاني تقدر بــ ( 54 مليار دولار )

وثروة منصور مسعود البارزاني تقدر بــ ( 21 مليار دولار )

وثروة يسي مسعود البرزاني تقدر بــ ( 18 مليار دولار )

وثروة مخسي مسعود البرزاني تقدر بــ ( 11 مليار دولار)

وثروة مصطفى ( بابؤ ) مسعود البارزانيتقدر   بــ ( 9 مليار دولار )

خارج النص : لله درك يا عراق كم أنت غني منذ الأزل .. كنت ومازلت  تمتلك كل هذه الثروات الهائلة التي لا تنضب , فحسب آخر التقارير الاقتصادية يمتلك العراق ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم بعد المملكة العربية السعودية , تقدر قيمته بحوالي ( 15 ترليون دولار ) أي 150000 مليار دولار على أقل تقدير , ناهيك عن احتياطي الغاز الهائل في صحراء الأنبار والذي ادخل لها داعش من أجل الهيمنة والسيطرة عليه بحجة الحرب على الإرهاب المزعوم .. وهذه قصة أخرى يطول شرحها , وكذلك الكبريت والزئبق والمعادن الأخرى كالحديد والالمنيوم والنحاس وحتى الذهب والنحاس والفضة , هذا بالإضافة للموقع الجغرافي الفريد والمتميز , والثروة السياحية التي بالإمكان أن تحل محل الثروة النفطية , حيث يوجد في العراق أبرز وأهم المعالم الحضارية والدينية منذ بدء الخليقة , وتحتضن أرض العراق من زاخو وحتى المطلاع رفات معظم أنبياء الله وأقدم وأرقى الحضارات منذ فجر التاريخ , هذا بالإضافة للثروة الزراعية والمائية وغيرها من الثروات , لكن في المقابل ومن سخريات القدر وسوء طالع هذا الشعب المنكوب يعيش في العراق أفقر شعوب الأرض تعاسة على مر التاريخ , وازداد فقرهم وتعاستهم أكثر بعد فرض الحصار الدولي والاقليمي عليهم منذ عام 1991 , وما زال الفقر والمرض يبطش وينهش ويفتك بهم حتى هذه الساعة , وتفتك بهم شتى وأبشع الأوبئة والأمراض التي استوطنت بشكل خطير ومخيف لا يمكن تصوره منذ حربي الخليج الأولى والثانية ومنذ انطلاق أول قذيفة وصاروخ محمل برؤوس حربية من مخلفات اليورانيوم المنضب وغيرها من الأسلحة المحرمة دولياً , وعلى رأسها مخلفات واشعاعات اليورانيوم المنضب التي ستبقى آثارها المدمرة والكارثية لآلاف السنين في التربة وفي الحجر والشجر والإنسان والحيوان , ناهيك عن الأمراض الاجتماعية الأخرى كــ مرض الطائفية واشاعة العنصرية والكراهية والأحقاد والنعرات بين جميع مكونات الشعب بعد عام 2003 , وعمَّ بسبب هذه الأمراض والآفات بشكل لا يمكن تصوره التخلف والأمية وانتشار غير مسبوق لتعاطي السموم والمسكرات والمخدرات بكل أشكالها وصنوفها , والتي أدت بدورها إلى انتشار وظهور آفات اجتماعية بعينها .. كممارسة السحر والشعوذة وتحضير الأرواح والاستعانة بالجن وممارسة الطقوس المرافقة للشعائر المذهبية الدخيلة التي لا تمت لأي دين ومنطق وعقل ومذهب .