كاريكاتير

اين حرية الرأي عندما يكون القلم ثمنه الحياة؟.. افراح شوقي تصارع مصيرها المجهول !

قسم :تقارير مصورة نشر بتاريخ : 28/12/2016 - 18:03

اين حرية الرأي عندما يكون القلم ثمنه الحياة؟.. افراح شوقي تصارع مصيرها المجهول !

 

الحرة حدث....

بين تارة واخرى يتعرض الصحفي العراقي للاهانة والاعتقال والقتل والبعض يُقتاد الى جهات مجهولة ويبقى مصيره معلق بأيدي من لايرحم, تعذيب واساليب غير لائقة مع الفاط بذيئة يتحملها من يهوى مهنة التعب .

فأن اكثر من  455 صحفياً عراقياً قتلوا منذ عام 2003، من بينهم 20 صحفياً قتلوا خلال العام الجاري 2016 حسب ما ذكره تقرير لنقابة الصحفيين العراقيين .

عندما تتعرض صحفية للخطف من داخل منزلها وامام اعين اولادها واقاربها وعندما تتجول سيارات الخاطفين بين شوارع مزدحمة تتوسطها نقاط تفتيش دون ان يتمكن احد من الامساك بهم , جميعها تساؤولات مازال الجواب عنها مبهم.

ولا يزال مصير الصحفية أفراح شوقي، التي تعرضت للإختطاف، على يد مسلحين بالعاصمة العراقية بغداد مجهولاً، ما أعاد الى الواجهة من جديد التهديدات التي تواجه الاعلاميين ومخاطر العمل الصحفي في البلاد.

وروى يونس ذو 12 عاماً، لشبكة، تفاصيل اختطاف والدته الصحفية، أفراح شوقي بالقول إن "مسلحين مجهولين يقدر عددهم بـ17 مسلحاً اقتحموا منزلنا الواقع في منطقة السيدية، الليلة الماضية، بعد أن فتح لهم شقيقي البالغ من العمر 15 عاماً الباب"، مشيراً الى أن "المسلحين كانوا متنكرين بالزي العسكري وأدعوا بأنهم منتسبون في جهاز الاستخبارات".

وأضاف أن "المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارات من نوع بيكب بيضاء اللون لا تحمل لوحات مرورية، قاموا باقتياد والدتي الى جهة مجهولة بعد سحلها من المنزل"، متابعاً أن المسلحين "استولوا على أموال نقدية ومصوغات ذهبية من منزلنا ومنزل عمي الملاصق، اضافة الى سيارة والدتي".

وتابع أن "الشرطة باشرت بالتحقيق في الحادث"، مؤكداً: "لا توجد الى الآن معلومات عن الجهة الخاطفة ولكن لم يسبق أن تلقت والدتي تهديدات بالقتل ولا يزال مصيرها مجهولاً".

اين حرية الرأي عندما يكون القلم ثمنه الحياة؟.. افراح شوقي تصارع مصيرها المجهول !

 

ومن جهته حض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأجهزة الأمنية على "الكشف عن ملابسات" اختطاف صحفية عراقية من منزلها و"بذل اقصى الجهود لإنقاذ حياتها".

وسبق لشوقي أن عملت مراسلة لصحيفة الشرق الأوسط السعودية الصادرة في لندن، وتعرضت لانتقادات واسعة ورفع دعوى قضائية ضدها، إثر نشر الصحيفة تقريرا نسب تصريحات "مفبركة" . وقد اعتذرت الصحيفة لاحقا عن تقريرها.

كما ادان محافظ بغداد علي التميمي، الحادث واصفا إياه بأنه نوع من السلوك الهمجي والممارسات التي تريد تكميم الأفواه والتضييق على حرية الصحفيين.

وتظاهر العشرات من الصحفيين والناشطين المدنيين،  في ساحة التحرير وسط بغداد ، تنديدا باختطاف الصحفية العراقية افراح شوقي على يد مسلحين مجهولين ، مطالبين الحكومة باتخاذ تدابير عاجلة لإطلاق سراحها.

حيث اعتبر المتظاهرون اختطاف الصحفية افراح شوقي يعد انتكاسة حقيقية لحرية التعبير عن الرأي ليس على المستوى الاعلامي بل حتى على المواطنين ، لكون الدستور كفل حرية التعبير ، وان اي محاولة للحد من ذلك تعد مخالفة حقيقية للقانون والنظام ويتحتم على القائمين على السلطة التدخل بشكل عاجل وانقاذ الصحفيين من الاستهداف المستمر.

اين حرية الرأي عندما يكون القلم ثمنه الحياة؟.. افراح شوقي تصارع مصيرها المجهول !