كاريكاتير

ابرز أحداث العام 2016 التي أثرت في العراقيين

قسم :تقارير مصورة نشر بتاريخ : 29/12/2016 - 22:00

 

ابرز أحداث العام 2016 التي أثرت في العراقيين

 

الحرة حدث...

سنة صعبة أخرى مرت على العراقيين في 2016، عنف وتهجير ومعارك شرسة ضد المتطرفين ومدن خربة وأزمات سياسية لا تنتهي، ولكنها لم تخلُ من أوقات مفرحة وبعضها مضحكة انشغل فيها العراقيون خلال العام.

تظاهرات ضد إعدام النمر

في 4 كانون الثاني (يناير) خرج آلاف من العراقيين جنوب البلاد في تظاهرات حاشدة احتجاجا ضد اعدام السلطات السعودية رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر في الثاني من كانون الثاني (يناير)، وكانت الفصائل الشيعية العراقية المنضوية في "الحشد الشعبي" هي التي دعت إلى تنظيم التظاهرات التي جرت في بغداد وكربلاء والبصرة والناصرية.

ورفع المتظاهرون شعارات مناهضة للسعودية، فيما طالب نواب وسياسيون عراقيون بطرد السفير السعودي من بغداد ثامر السبهان الذي ترك مهمته الدبلوماسية فعلا بعد خمسة أشهر بطلب من وزارة الخارجية العراقية احتجاجا على تصريحات السفير حول الملف العسكري في العراق.

عرض أزياء وسط الفوضى

في 12 آذار (مارس) أقيم اول عرض للأزياء في العراق منذ سنوات في احد فنادق العاصمة بغداد تحت شعار " Baghdad Fashion Show"، بمشاركة عارضات أزياء ومصممين عراقيين في احتفال تداولته مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع اعاد اليهم ذكريات قديمة عندما كانت عروض الأزياء والمهرجانات تقليدا شائعا قبل عقود من الزمن.

في 30 نيسان (ابريل) اقتحم آلاف المتظاهرين من أتباع رجل الدين مقتدى الصدر المنطقة الخضراء المحصنة بالحواجز الكونكريتية ودخلوا إلى مبنى البرلمان في يوم تاريخي سيتذكره العراقيون لسنوات، إذ تجول المتظاهرون داخل المباني الحكومية والتقطوا صورا تذكارية وهم جالسون داخل قاعة النواب وعلى كرسي الرئيس وفي الحدائق المجاورة، وتم اقتحام المتظاهرين للبرلمان بعد تظاهرات استمرت لأسابيع طلب الصدر خلالها من الحكومة والبرلمان تنفيذ إصلاحات سياسية وتشكيل حكومة جديدة من شخصيات أكفاء غير حزبية، وشارك الصدر في التظاهرات مرتين، ونصب خيمة عند بوابة المنطقة الخضراء قضى فيها عدة أيام.

أريكة البرلمان

وفي مطلع أيار (مايو) انطلقت حملة فكاهية على مواقع التواصل الاجتماعي باسم "أريكة البرلمان" تعود قصتها إلى زيارة قام بها كل من رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري إلى مبنى البرلمان بعد خروج المتظاهرين الغاضبين منها، للاطلاع على الأضرار التي تعرض لها بسبب المتظاهرين، وصادف ان زار الجبوري والعبادي احدى قاعات البرلمان التي احتوت على اريكة بيضاء اللون مدمرة، وبعدها اطلق العراقيون هاشتاغات تثير السخرية حول اهتمام السياسيين بالاريكة بدلا عن مطالب الشعب.

العلم الإيراني في شوارع البصرة

في 6 ايار (مايو) تجول عدد من العراقيين بسياراتهم في شوارع محافظة البصرة جنوب البلاد وهم يحملون الاعلام الإيرانية لتقديم الشكر إلى إيران في مساعدة العراق لمحاربة "داعش"، ولكن مقاطع الفيديو والصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول الحادثة أثارت استياء العديد من العراقيين وتبادل البعض الاتهامات فيما بينهم بين مؤيد ومعارض.

تحرير عاصمة داعش الأولى

في صباح 17 حزيران (يونيو) حقق العراق نصرا رمزيا كبيرا عندما أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي تحرير مدينة الفلوجة عاصمة "داعش" الأولى في العراق اذ احتلها المتطرفون قبل الموصل بستة أشهر، وبعد عمليات عسكرية استمرت (24) يوما تمكنت قوات مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية و"الحشد الشعبي" من السيطرة على المدينة بشكل كامل وطرد المتطرفين منها، ولكن الانتهاكات التي ارتكبتها فصائل "الحشد الشعبي" ضد السكان الأبرياء الفارّين من العمليات العسكرية كدّرت صفو المعركة، اذ اختفى اكثر من 650 شخصا لم يعرف مصيرهم حتى الآن فيما قتل وعذب العشرات على يد المقاتلين الشيعة.

يوم الحزن العراقي

في الساعة الواحدة من فجر 3 تموز (يوليو) تعرضت منطقة الكرادة مركز العاصمة بغداد الى تفجير مرعب بسيارة مفخخة استهدفت مجمع أسواق تجارية كان مكتظا بالمتبضعين قبل عيد الفطر بثلاثة أيام اسفر عن مقتل واصابة اكثر من 300 شخص في اقوى تفجير تتعرض له البلاد بعد 2003، وعمّ الحزن جميع المدن العراقية ورفض الغالبية الاحتفال بالعيد حزنا على ضحايا التفجير التي تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورهم مع تعليقات حزينة، وتبنى "داعش" التفجير، فيما شكل البرلمان والحكومة لجاناً تحقيقية وتعويض الاهالي المتضررين، وتحول مكان التفجير الى مزار للآلاف من العراقيين لإيقاد الشموع.

وزير الدفاع يلقي قنبلة داخل البرلمان

في جلسة برلمانية مثيرة عقدت في الاول من آب (اغسطس) الحالي، فاجئ وزير الدفاع خالد العبيدي الجميع، واتهم علنيا رئيس البرلمان سليم الجبوري والنائبين محمد الكربولي وطالب المعماري بالفساد الاداري والمالي، في حادثة هي الأولى من نوعها تجري بين سياسيين يتحدثون بطريقة مباشرة بلا دبلوماسية او خلف الكواليس، وبعد انتهاء الجلسة تحول العبيدي الى بطل وطني في نظر العراقيين وأعلنوا دعمهم له، ولكن اتفاقا سياسيا سريا بين الأحزاب الشيعية والسنية أدى إلى إقالة العبيدي من منصبه وإسكات صوته.

العراقيون يودّعون "فنان الشعب"

في العاشر من تشرين الاول (اكتوبر) ودّع العراقيون فنانهم الكبير يوسف العاني بعدما توفي في احد مستشفيات الأردن بسبب المرض ونظمت الحكومة تأبينا مهيبا لجثمانه منذ وصوله الى مطار بغداد وحتى دفنه، ويعتبر العاني احد أعظم الفنانين المسرحيين في العراق، ويطلق عليه شعبيا بلقب "فنان الشعب"، وولد في الأنبار عام 1927 وعمل مسرحيا وممثلا ومخرجا، ودرس الفن في ألمانيا خلال سبعينات القرن الماضي.

العراق بطل آسيا

في 2 تشرين الاول (اكتوبر) فاز المنتخب العراقي لكرة القدم لفئة الناشئين ببطولة كأس آسيا للمرة الاولى في تاريخه بعد تفوقه في المباراة النهائية على المنتخب الإيراني، واستقبل العراقيون خبر الفوز بالفرح، واشغلهم هذا الخبر السعيد بعض الوقت عن الأنباء الأمنية والسياسية السلبية التي رافقتهم لشهور.

لا خمور بعد اليوم

في 22 تشرين الاول (اكتوبر) صوّت البرلمان على قانون مثير للجدل يمنع فيه بشكل نهائي استيراد وتصنيع وبيع المشروبات الكحولية، وهو ما اثار استياء الأقليات الدينية في العراق وخصوصا المسيحيين، وايضا المسلمين الذي اعتبروا القرار دكتاتوريا ويهدف الى قمع الحريات الشخصية، وتعرّض النائب محمود الحسن عن كتلة "دولة القانون" الذي تبنى القانون الى موجة استياء واسعة من قبل العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، واعلن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم رفض القانون وأعاده الى البرلمان لتعديله بموجب الدستور.

المعركة الأصعب ضد المتطرفين

في 17 تشرين الاول (اكتوبر) أطلقت الحكومة العراقية حملة عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل التي أعلن منها زعيم تنظيم "داعش" ابو بكر البغدادي قبل عامين تأسيس "دولة الخلافة" من احد جوامع المدينة، وتمكنت القوات العراقية خلال أسابيع من القتال في الموصل استعادة السيطرة على الضواحي، واخترقت قوات مكافحة الإرهاب الجانب الشرقي من المدينة وسيطرت على احياء عديدة، ولكن المعركة أصبحت معقدة بعدما تحولت الى حرب شوارع وسط آلاف السكان الأبرياء.

لا انتخابات في العراق

في العاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) أعلنت مفوضية الانتخابات تأجيل الانتخابات المحلية في البلاد الى عام 2018 بدلا من موعدها الدستوري في نيسان (ابريل) 2017، وجاء تأجيل الانتخابات بقرار من الرئاسات الثلاث في البلاد (الجمهورية، الحكومة، والبرلمان) وهي المرة الاولى التي يتم فيها تأجيل الانتخابات منذ 2003، وعزا سياسيون تأجيل الاقتراع إلى سيطرة "داعش" على مدن لن يستطيع سكانها المشاركة في الاقتراع، بالإضافة الى ملايين النازحين عن مدنهم لن يتمكنوا من الانتخاب، وكذلك انشغال الحكومة في المعركة ضد المتطرفين، وتم الاتفاق على اجراء الانتخابات المحلية مع الانتخابات التشريعية في 2018.

العراقيون يهاجمون "الشرق الأوسط"

في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) نشرت صحيفة الشرق الاوسط السعودية تقريرا بعنوان "الامم المتحدة تحذر من حالات حمل غير شرعية في كربلاء" في إشارة الى ملايين الزوار من داخل العراق وخارجه الذين يتوافدون الى المدينة كل عام لإحياء مناسبة مقتل الحسين بن علي حفيد النبي محمد قبل 1400 سنة، وتبين فيما بعد ان التقرير الصحفي استند على بيان كاذب من منظمة الصحة العالمية، واستحوذ الخبر الكاذب على اهتمام العراقيين لايام وطالبوا بمقاضاة الصحيفة وطرد العاملين فيها، وعلى إثرها اعلن الصحافيون العراقيون العاملين في الجريدة استقالاتهم خوفا على حياتهم بعدما تعرض بعضهم الى تهديدات بالقتل.

فتيات يقدن الدراجات الهوائية وسط بغداد

في 5 كانون الأول (ديسمبر) قررت مجموعة من فتيات بغداد اطلاق مبادرة مدنية باسم "أنا المجتمع" لدعم المرأة في حصولها على الحقوق والحريات، واستخدمت هؤلاء الفتيات طريقة مبتكرة لإطلاق المبادرة عبر قيادة الدراجات الهوائية في شوارع العاصمة في ظاهرة غريبة على المجتمع العراقي استحوذت على اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي. 

طرد المالكي من جنوب العراق

في 12 كانون الاول (ديسمبر) أجرى رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي زيارة الى محافظات جنوب العراق في ميسان والبصرة والناصرية، ولكن المفاجأة كانت خروج آلاف من المتظاهرين من اتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ضد الزيارة، واقتحم العشرات منهم احد القاعات التي كان يتواجد فيها المالكي في ميسان لالقاء كلمة، وحاولوا الاعتداء عليه لولا تدخل القوات الأمنية، وبعدها هدد المالكي انصار مقتدى الصدر بعملية عسكرية لتأديبهم.