كاريكاتير

مواقع التواصل الاجتماعي.. علاقات ومشاعر زائفة هدفها الابتزاز

قسم :تقارير مصورة نشر بتاريخ : 13/05/2017 - 23:04

مواقع التواصل الاجتماعي.. علاقات ومشاعر زائفة هدفها الابتزاز

 

الحرة حدث...

 

هل فتحت مواقع التواصل الاجتماعي بوابة الخيانة الزوجية؟ هل هناك فعلا علاقات حقيقة ناجحة من خلال هذه المواقع؟

الخيانة الزوجية مصطلح شائك جداً، ورغم أنَّ فعل الخيانة يقوم على خيانة أحد طرفي العلاقة الزوجية للطرف الآخر، إلا أنَّ الأنظار غالباً ما تتجه إلى الرجل لاتهامه بارتكاب هذا الفعل، خصوصاً مع تطور أشكال الخيانات الزوجية التي 

مشاعر زائفة للابتزاز

تروي سلوى قصتها مع الخيانة الإلكترونية، فتقول: تعرفت على شخص عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وأشعرني أنه الرجل الذي كنت أبحث عنه طوال حياتي. وحين التقيت به في مطعم، صوَّر جلستنا من دون علمي، ثم هدّدني بإرسالها إلى زوجي إن لم أستجب له بالحضور إلى شقته. وقد أصبح شبح الفضيحة يتراءى أمامي، فلجأت إلى من ساعدني، وتم حل الأمر بسرية تامة. لذلك، أنصح كلَّ امرأة بعدم الاستماع إلى الكلام المعسول عبر مواقع التواصل التي لا تجلب في هذا الجانب إلا الخراب.

أما ليلى، 27 عاماً، فتروي حكايتها قائلة: لجأت إلى مستشار أسري عبر «تويتر» ليرشدني إلى حل مع زوجي الذي يخونني مع نساء عديدات. وقد منحني الإنصات الذي حُرِمْت منه مع زوجي، واسمتع لي لمدة 7 أشهر، ثم طلب مني الخروج معه إلى مكان عام. وكان اللقاء الذي أدى إلى إعجاب متبادل بيننا.. وبنعومة الثعابين طلب مني أن أذهب معه إلى فندق، لكن ضميري استيقظ، فلم أستجب لطلبه. بعدها، طلبت من مستشارة أسرية أن ترشدني إلى الطريق الصواب، وبالفعل نجوت من الوقوع في شرك هذا الذئب.

رأي متخصص في مواقع التواصل الاجتماعي :

تؤكد المستشارة الأسرية سلوى العضيدان أن مواقع التواصل الاجتماعي سهلت الخيانة الزوجية، وتقول: فتحت هذه المواقع الباب على مصراعيه للخيانة الزوجية، فأصبحت تؤمِّن السرِّية في ذلك، وتخلق عالماً رومانسياً مزيفاً سواء للزوج أو للزوجة.