كاريكاتير

هاربات من الرقة يروون العجائب عن “داعش”

قسم :تقارير مصورة نشر بتاريخ : 30/08/2017 - 21:23

 

الحرة حدث ..

 

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، جانباً من الجرائم التي قام بها تنظيم “داعش” ضد الأطفال الذين هربوا من الأراضي التي كانت تحت سيطرة التنظيم وبالتحديد من مدينة الرقة.

 

حيث نشرت الصحيفة قصة الطفلة رشيدة البالغة من العمر 13 عاماً، و التي هربت قبل أشهر مع عائلتها من مدينة الرقة ولجأت إلى مخيم للنازحين شمال المدينة.

 

وقالت الطفلة: “في إحدى المرات، قطع مسلحون رؤوس أشخاص ورموا الأجساد من دون الرؤوس على الأرض، ولم أستطع أن أتحمل المشهد، وعندما أردت أن أنام شعرت بالخوف ولم أستطع لأني تذكرت ما رأيته”.

 

وأشارت رشيدة إلى أن “تنظيم داعش كان يقوم بعرض جثث مقطوعة الرأس أمام الأطفال، بهدف إخافتهم”.”

 

ووفقاً لما كتبته صحيفة “ديلي ميل”، فإن رشيدة لم تكن تحب أن تذهب إلى المدرسة وذلك بسبب الجهود التي كان يقوم بها تنظيم “داعش” لغسل أدمغة وعقول الأطفال،  حيث قالت: “لم أكن أحب الذهاب إلى المدرسة وذلك لأن جميع الدروس كانت تحث على الجهاد والجنة وكانت تتحدث عن الكثير من هذه الأشياء”.

 

في سياق متصل، تقول فتاة أخرى تبلغ من العمر 10 سنوات وتدعى بثينة وهي أيضاً من الهاربين من مدينة الرقة، أن المنزل المقابل لمنزلهم تعرض للقصف الجوي.

 

وأردفت بثينة قائلة: “إن داعش كان يخيفنا عن طريق قطع رؤوس الناس أمامنا، وعندما كانت تحلق الطائرات الحربية فوقنا، كان أعضاء من تنظيم “داعش” يقومون بحرق جميع الأماكن التي ضربتها تلك الطائرات”.

 

كما روت فريدة، البالغة من العمر 13 عاماً، “أنه عندما دخل تنظيم “داعش” إلى مدينة الرقة للمرة الأولى، كانوا أناس طيبين ولكن بعد ذلك بدؤوا في الضرب بالسياط وقطع الأيدي والرؤوس، لقد كانت تلك الحالة مليئة بالخوف والرعب، وكان التنظيم يقوم بمعاقبة أي إمرأة إذا خرجت بدون تغطية عينيها، بضربها بالسياط والعصي”.

 

الجدير بالذكر أن الأُسر التي كانت تعيش في مدينة الرقة كان يواجهها إما البقاء في منازلها، تحت ظل الرعب الذي كان يقوم به تنظيم “داعش” وتحت قصف “التحالف”، أو الهروب وتحمل خطر المرور من الأراضي التي كانت تحتوي على مئات الحقول من الألغام التي كان قد زرعها التنظيم في وقت سابق من أجل منع الناس من الهروب.