كاريكاتير

"المرأة الحديدية" التركية تؤسس حزباً جديداً

مقالة :الحرة حدث نشر بتاريخ : 26/10/2017 - 02:03

"المرأة الحديدية" التركية تؤسس حزباً جديداً

 

الحرة حدث 

أطلقت وزيرة الداخلية التركية السابقة ميرال اكشِنير، التي تعتبر من أبرز شخصيات الحركة القومية التركية، الاربعاء حزبا سياسيا جديدا يهدف الى منافسة الرئيس رجب طيب اردوغان على السلطة.

 

ووعدت اكشنير بالعمل من أجل تركيا "قوية وسعيدة" وفي سبيل "التجدد"، بحسب ما جاء في خطاب شديد اللهجة ألقته في انقرة بمناسبة إطلاق حزبها "إيي" (الحزب الجيّد).

 

وتسعى السياسية البالغة 61 عاما والمعروفة بشخصيتها الفولاذية الى فرض حزبها الجديد كعقبة رئيسية امام اردوغان في الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني 2019 التي ستكرس انتقال تركيا من نظام برلماني إلى نظام رئاسي، بموجب استفتاء نظم بهذا الشأن في نيسان.

 

وصرحت اكشنير الذي قدمت صباحا طلب تسجيل الحزب إلى وزارة الداخلية "لدينا أمل وأحلام...ولدينا القوة"، مضيفة "نريد تركيا عادلة (...) نريد مجتمعا حرا".

 

وكانت اكشنير منذ 2001 شخصية بارزة في حزب الحركة القومية، قبل فصلها في ايلول2016 بعد فشلها في ترؤسه بدلا من دولت بهجلي زعيم اليمين القومي منذ أكثر من 20 عاما.

 

لكنها تسلحت بطلاقة لسانها وفرضت نفسها شخصية لا يمكن تجاوزها على الساحة السياسية التركية اثناء حملة استفتاء 16 نيسان الدستوري.

 

وعند تأييد حزب الحركة القومية هذا التعديل، كانت اكشنير من أبرز الاصوات الرافضة له.

 

"أكثر فعالية"

 

في الأسابيع السابقة لاطلاق أكشنير حزبها انشق مئات من اعضاء حزب الحركة القومية من مختلف انحاء البلاد للانضمام الى صفوفه.

 

كما غادر النائب آيتون تشِراي حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي) الذي يعتبر المكون الرئيسي للمعارضة في البرلمان الاثنين للالتحاق بحزب أكشنير.

 

لكن المحلل السياسي التركي سليم سازاك في معهد ديلما في ابو ظبي بدا مشككا ازاء فرص أكشنير في الفوز بالانتخابات الرئاسية في 2019. واعتبر انه "لا يكفي ان تكون معارضة لأردوغان".

 

"الذئبة الام"

 

وأطلقت عليها ألقاب كثيرة، منها "المرأة الحديدية" التركية في إشارة الى رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر، و"أسينا" الذئبة الام في الاساطير التركية، مرورا بمقارنات مع مارين لوبن رئيسة حزب اليمين المتطرف الفرنسي "الجبهة الوطنية".

 

وتولت ميرال اكشنير وزارة الداخلية لأقل من عام بين 1996 و1997 وكانت من المقربين من رئيسة الوزراء السابقة تانسو تشيلر.