كاريكاتير

قمة اسطنبول تدعو العالم للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

قسم :عربية نشر بتاريخ : 13/12/2017 - 22:35

قمة اسطنبول تدعو العالم للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

 

الحرة حدث 

انطلقت القمة الإسلامية في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الأربعاء، بعد وصول زعماء دول عربية وإسلامية للقمة التي دعا إليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشكل استثنائي، عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، الأمر الذي أثار غضبا عربيا وإسلاميا، وتنديدا دوليا.

 

 

ويشارك في المؤتمر ممثلو 48 دولة، بينهم 16 زعيما على مستوى رؤساء أو ملوك أو أمراء،10 منهم عرب، هم من الأردن وقطر واليمن والصومال والكويت وفلسطين والمغرب، والسودان، ولبنان، وموريتانيا.

 

مواقف الزعماء

 

وفي المواقف، دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في كلمته الدول التي تدافع عن القانون الدولي والحقوق إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة فلسطين، فالوقوف الوقوف في حياد بين المحتلّ والدولة المتلّحة هو رضىً بالظلم لذلك يجب ضم فلسطين إلى المنظمات الدولية بشكل سريع.

 

ودان اردوغان "ممارسات اسرائيل ضد المدنيين والفلسطينيين في القدس، وأناشد جميع الدول والشعوب إلى زيارة القدس والحرم الشريف للدفاع عنه. اشكر الذين وقفوا وقفة شجاعة ومنصفة وخاصة البابا فرنسيس، وأشكر اخوتي الفلسطينيين الذين يناضلون من أجل القدس التي يعتبرونها شرفا وعرضا لهم".

 

من جهته، حذر الرئيس الفلسطيني محمود امام القمة الاسلامية من انه "لا سلام ولا استقرار" في الشرق الاوسط بدون ان تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين.

 

وقال عباس امام قمة منظمة التعاون الاسلامي "القدس كانت ولا زالت وستظل الى الابد عاصمة دولة فلسطين" مضيفا "لا سلام ولا استقرار بدون ان تكون كذلك". وندد باعتراف الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل باعتباره "هدية للحركة الصهيونية".

 

أما العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني فاعتبر ان الخطوة الأميركية بشأن القدس تهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة، مشيراً إلى انه لا يمكن أن تنعم المنطقة بالسلام إلا بحل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

 

من جانبها، جددت منظمة التعاون الاسلامي في كلمتها أمام القمة الدعوة الى المجتمع الدولي لبدء عملية سياسية لانهاء الاحتلال وتحقيق السلام على رؤية حل الدولتين.

 

كما طالبت المنظمة مجلس الامن الدولي بأن يتحمل مسؤوليته فيما يخص القضية الفلسطينية، مؤكدة ارتباط المسلمين الابدي بالقدس كعاصمة لفلسطين.

 

الرئيس الايراني حسن روحاني اعتبر من جهته ان قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس يظهر أن واشنطن لا تسعى إلا لتأمين مصالح الصهاينة، معلنا استعداد بلاده للتعاون مع جميع الدول الإسلامية للحفاظ على القدس بدون تحفظ أو شرط مسبق.

 

وافتتح المؤتمر باجتماع لوزراء الخارجية لدول التعاون الإسلامي.