آخر الأخبار

  • بالوثائق: دعوى قضائية في المحكمة الاتحادية بحق محافظ البنك المركزي لاستغلاله المنصب وطبع اسمه على العملة

    06:46

  • مراد الغضبان يكتب: الدعوة سفينة الكتلة الاكبر.. ومن تخلف عنها ذهب أدراج المعارضة

    21:59

  • باسم خشان يهدد الصدر وتحالف سائرون.. بعد نكثهم للعهد

    23:03

  • خالد العبيدي يهدد بانقلاب عسكري ردا على تصريحات هادي العامري ويؤكد: السنة موجودون

    23:15

  • الكشف عن مخطط لأردوغان بالتعاون مع طارق الهاشمي لإحتلال الموصل في حال تشكيل حكومة موالية لإيران

    21:40

  • بالوثائق.. فاسد ومسجون أدانه القضاء.. ومجلس الوزراء يعينه وكيلاً لوزارة النفط!

    00:34

  • رغد صدام تدعم البشير شو بـ50000 دولار.. كادر البرنامج يكشف تفاصيل خطيرة!

    19:20

  • بالوثائق: تحديد مطالب المتظاهرين والخطوات الواجب على الحكومة اتخاذها لإنهاء معاناة الشعب

    10:06

  • بالوثيقة: حزب سياسي ينظم تظاهرة جماهيرية عامة لتقويم مسار العملية الانتخابية

    04:02

  • ذوو شهداء سبايكر يُحيون الذكرى الرابعة للمجزرة في موقع الفاجعة

    23:02

  • كاريكاتير

    العراق..رافع العيساوي وطارق الهاشمي "يتسللان" الى الموصل بسيارات مضللة

    قسم :عربية نشر بتاريخ : 27/04/2016 - 11:58

     

     

    الحرة حدث/متابعة..

    افادت مصادر امنية محلية ,الاربعاء, بأن  المطلوبين للقضاء العراقي طارق الهاشم ووزير المالية السابق رافع العيساوي يدخلان الموصل بسيارات مضللة تحمل اعلام تركية.

    وقال المصدر ان المطلوب للقضاء العراقي والمحكوم غيابيا بالإعدام طارق الهاشمي ووزير المالية السابق رافع العيساوي دخلا، الى الموصل قادمين من إقليم كردستان للقاء قيادات في المحافظة".

    واضاف ان " موكب من السيارات المضللة مع سيارات يعتقد انها تحمل اعلام تركية صغيرة دخلت مبنى المحافظة".

    واكد المصدر ان "الهاشمي والعيساوي  اجتمعا بشيوخ ووجهاء المحافظة بالاضافة الى شخصيات بارزة كانت تشغل مناصب بان حكم رئيس النظام السابق صدام حسين ، مبينا ان " الاجتماع استمر الى اقل من ساعتين".

     وكان مسؤولون ونواب في محافظة نينوى كشفوا في، وقت سابق, عن العقبات التي تقف عائقا امام تحرير الموصل ومنها غياب خطة لإدارة المحافظة بعد تنظيم  داعش  الارهابي، فضلا عن المخاوف من حصول عمليات انتقام مابعد التحرير، بالإضافة إلى خلافات على الحدود الادارية.

    ويشهد المشهد السياسي العراقي احتقاناً شديداً فاقمه اعتصام مجموعة من النواب، وعزلهم هيئة رئاسة البرلمان، وسط رفض رئيس المجلس سليم الجبوري، ومجموعة من الكتل السياسية المهمة، الاعتراف بشرعية ذلك الإجراء، فيما ضغط التيار الصدري على الوزراء الحاليين للاستقالة فوراً، طالب بالتصويت على قائمة "الظرف المغلق" الأولى، لحل الأزمة الحالية، قبل أن يعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تجميد عمل كتلة الأحرار البرلمانية وإنهاء اعتصامهم في البرلمان، مما اثر في النصاب القانوني لعقد الجلسات التي دعا إليها المعتصمون.