آخر الأخبار

  • بالوثائق: دعوى قضائية في المحكمة الاتحادية بحق محافظ البنك المركزي لاستغلاله المنصب وطبع اسمه على العملة

    06:46

  • مراد الغضبان يكتب: الدعوة سفينة الكتلة الاكبر.. ومن تخلف عنها ذهب أدراج المعارضة

    21:59

  • باسم خشان يهدد الصدر وتحالف سائرون.. بعد نكثهم للعهد

    23:03

  • خالد العبيدي يهدد بانقلاب عسكري ردا على تصريحات هادي العامري ويؤكد: السنة موجودون

    23:15

  • الكشف عن مخطط لأردوغان بالتعاون مع طارق الهاشمي لإحتلال الموصل في حال تشكيل حكومة موالية لإيران

    21:40

  • بالوثائق.. فاسد ومسجون أدانه القضاء.. ومجلس الوزراء يعينه وكيلاً لوزارة النفط!

    00:34

  • رغد صدام تدعم البشير شو بـ50000 دولار.. كادر البرنامج يكشف تفاصيل خطيرة!

    19:20

  • بالوثائق: تحديد مطالب المتظاهرين والخطوات الواجب على الحكومة اتخاذها لإنهاء معاناة الشعب

    10:06

  • بالوثيقة: حزب سياسي ينظم تظاهرة جماهيرية عامة لتقويم مسار العملية الانتخابية

    04:02

  • ذوو شهداء سبايكر يُحيون الذكرى الرابعة للمجزرة في موقع الفاجعة

    23:02

  • كاريكاتير

    استغلال لاجساد بريئة..اهمال الاهل وراء انحدار الاطفال وزيادة التحرش الجنسي لصغيرات فقدن الاهتمام

    قسم :تقارير مصورة نشر بتاريخ : 20/07/2016 - 16:35

     

    استغلال لاجساد بريئة..اهمال الاهل وراء انحدار الاطفال وزيادة التحرش الجنسي لصغيرات فقدن الاهتمام

     

    الحرة حدث/ص.أ..

    اجساد ليست ناصجة، طفولة بريئة تحملها صغيرات لايعرفن معنى الرغبة والشهوة ،استغلن من رجال قلوبهم خالية من الرحمة وعقولهم لاترى سوى اللذة الجنسية.

    اهالي اهملوا اولادهم واخرين ضغطوا عليهم فخنقوهم والبعض كانوا مجرد اسماء يحملها كل طفل لديه اب وام,استغلال جنسي لصغيرات لم تتجاوز اعمارهن الخامسة عشر كانوا وسيلة لشباع رغبات حيوانية ..

    التحرش الجنسي بالأطفال ظاهرة خطيرة بدأت تجتاح عالمنا العربي بلا خجل أو استحياء, تقتل البراءة في الصغار وتغتال بلا رحمة ابتسامات الطفولة الجميلة, لتصبح دموع الصغار في مواجهة مأساوية صعبة مع أنياب الذئاب البشرية.

    بعد ان تحرت "الحرة حدث" عن حالات مؤلمة في شوارع العاصمة وجدت ان هناك كثير من القصص الغريبة وكانت اولها الصغيره رند التي قصت علينا ماحدث معها وهي لاتعرف للخجل عنوان لحكايتها فقالت: كنت اذهب يوميا لمدرستي انا وزميلاتي وفي يوم كانت الرياح قوية وامطار رعدية والامطار اشبعت ثيابنا فاخذتنا زميلتنا الى منزل احدى الصديقات لنغير ما تبلل من الامطار فدخلنا الى المنزل واذ به مجموعة من الشباب تتراوح اعمارهم بين العشرين والسادسة والعشرين وبحجة مساعدتنا لتغير الملابس قاموا بامور لم نكن نعلم مامعناها ولكننا بعد ان اعتدنا عليها وجدناها تحرشا جنسيا ، ومن ثم عدنا الى المدرسة واكملنا اليوم وغادرنا الى منازلنا.

    وكنت خائفة ولا اعلم هل اقص ماحدث معي لامي ؟ ولكنها مشغولة بحفالاتها وسهراتها مع رفيقاتها ، فضططرت ان الزم الصمت.

    واما الصغيرة رهف التي كانت من اسرة مثقفة فقالت لـ"الحرة حدث" ان "والدي طبيب و والدتي تعمل معه مساعد طبيب في احدى المستشفيات واخي مشغول بدراسته وانا وحيدة ليس هناك من يساعدني بحل مشاكلي وحتى السؤال عني وعن مستواي التدريسي ، فكنت اخرج مع زميلاتي في المدرسة وبعض الاصدقاء في النوادي الترفيهة كالصيد والفروسية وغيرها وذات يوم طلب منا احد الاصدقاء المبيت معهم في منزل احدهم للتسلة واللعب فأتصلت بوالدتي ووافقت دون استفسار عن المكان ومع من". 

    واضافت رهف ان" ماحدث معي اشبه بقصة استغربت انا بنفسي كيف حدث هذا وانا لم اتجاوز الرابعة عشر من عمري وهي تتألم قالت: بعد ان دخلنا الى منزل الصديق (ق. ع) لم نجد والديه وانما كان هناك اربع رجال ابتسموا عند دخولنا ومن ثم حاولوا التقرب والمزح معنا فكنت انا رافضة لاني لا احب الاختلاط بمن لا اعرفهم وفي منتصف الليل سمعت احدهم يناديني وقال تعالي بقربي اريد ان اتكلم معك فجلست بقربه وطرح بعض الاسئلة ومن ثم ازداد حديثنا لساعات وطلب مني ان اخلع ملابسي ليرسم وشم على كتفي وبدأ بالتقرب والحديث معه الى ان وجدت نفسي على السرير وهو بقربي .

    وفي الصباح عدت الى منزلي وانا ابكي ولا اتحدث مع احد والذي آلمني اكثر ان والدتي ليست مهتمة بشيء سوى عملها وصديقاتها ولم تبالي حتى لبكائي.

    ومنا هنا وهناك اصبحت هذه ظاهرة لعصابات بارعة لاستغلال اطفال الشوارع ايضا الذين فقدوا واليدهم بظروف الحياة الصعبة واخرين هجروا وتفرقوا , فهذه عوامل جعلت من حنين قصة ثالثة تستمع لها "الحرة حدث" فقالت حنين وهي في التاسعة من عمرها : ان" والدي استشهد ووالدتي تتجول من مخيم لاخر وانا واخواتي البنات معها وبعد ان ضاقت بنا الحياة اصبحت اتسول بين الشوارع لاجد مااسد بقه جوعي انا واخوتي , فوجد ثلاث شباب احدهم كان معي لطيف جدا واقنعني بان يربيني في منزله فذهب معه دون استشارة احد ومرت الايام الاولى وهو يعاملني مثل والدي , وذات يوم طلب مني ان اعانقه واقبله فهو بمثابة والدي ولكنه تمادى بوضع يده بماكن يخجلني ان اتكلم عنها ".

    وهذه القصص اطلعت عليها الحرة وطرحتها على باحث اجتماعي لتتعرف على الاسباب ووالحلول لهذه المشاكل فقال الدكتور (ر.ص) ان"موضوع أطفال الشوارع في غاية الأهمية , فهي مشكلة إجتماعية خطيرة , لأن الأطفال هم مستقبل الدولة , اذا تم الإهتمام به نضمن مستقبل شعب يأسره , فهم رجال الغد والامل في الحاضر والمستقبل بالرغم من الجهود العربية والدولية في مجال رعاية الطفولة إلا هناك فئة من الأطفال تعاني من الحرمان وتعيش في ظروف صعبة".

    واضاف انه يتم الكشف عادة عن هذه جرائم الإعتداء أو التحرش عندما يخبر عنها الطفل، أو بوجود مؤشرات فيزيائية مثل عدم قدرته على السير أو الجلوس بشكل طبيعي، أو وجود آثار دماء على الملابس الداخلية، أو إصابات في الأعضاء التناسلية. أما من الأعراض التي تصيب الطفل فهي اضطرابات النوم والشهية للطعام، التبول اللاإرادي، إفراط في البكاء والحزن، العزلة عن الأهل والأصدقاء.