كاريكاتير

بغداد تدخل موسوعة غينيس بدماء ابنائها

قسم :دولية نشر بتاريخ : 30/07/2016 - 12:07

 

 

بغداد تدخل موسوعة غينيس بدماء ابنائها

 

الحرة حدث/ز.ش

يبدو ان حصيلة الضحايا العراقيين من المدنيين ومنذ بداية الدخول الأمريكي عام 2003، وبحسب بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي”، تكفي لأن تُدخل بغداد موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة “يونامي” إن عدد قتلى العراق بفعل أعمال العنف، وفقا للسنوات، كان كما يلي:

-12 ألفا و133 سقطوا في 2003

-11 ألفاً و736 في 2004

-16 ألفاً و583 في 2005

-29 ألفاً و451 في 2006

-26 الفاً و36 في 2007

-10 آلاف و271 في 2008

-خمسة الآف و373 في 2009

-أربعة آلاف و167 في 2010

-أربعة آلاف و153 في 2011

-أربعة آلاف و622 في 2012

-9 آلاف و851 في 2013

-20 ألفاً و169 في 2014

-17 ألفاً و502 في 2015

 هذا، وبلغت حصيلة العام الجاري منذ يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران الماضي 7 آلاف و954 شخصا، لتبلغ الحصيلة الجملية للقتلى منذ بداية الإحتلال الأمريكي 359549 قتيلا.

وتختتم “يونامي” إحصاءاتها فتقول إن “عدد العراقيين الذين قتلوا أو أصيبوا خلال يونيو/حزيران الماضي قد بلغ 2119، وأن العاصمة بغداد كانت الأكثر تضررا”.

وفي أوائل شهر يوليو الجاري أعرب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن حزنه العميق لما حدث في العراق بعد التدخل العسكري لإسقاط صدام حسين، مصرا في الوقت نفسه على أنه اتخذ قراره في العام 2003 “بحسن نية”.

وكان جون شيلكوت رئيس لجنة التحقيق حول الدور البريطاني خلال غزو العراق عام 2003، قد أكد أن التدخل العسكري البريطاني كان خطأ أدى إلى عواقب خطيرة لم يتم تجاوزها حتى اليوم.

وقال شيلكوت خلال تقديمه تقرير لجنة التحقيق، “كان التدخل البريطاني في العراق خطأ، ونحن مازلنا نواجه عواقب هذا القرار للحكومة البريطانية حتى اليوم”.

وأضاف أن رئيس الوزراء توني بلير تلقى تحذيرات من تنامي الخطر الذي يشكله تنظيم “القاعدة”، على بريطانيا.

واستنتج المحققون البريطانيون في تقريرهم الذي استغرق إعداده 7 سنوات، أن التدخل البريطاني جاء على أساس “معلومات استخباراتية مغلوطة وتقييمات لم يتم التدقيق فيها”.

وأشاروا إلى أن لندن تحدثت عن الخطر الذي مثلته “أسلحة الدمار الشامل” في أيدي العراق بيقين لا مبرر له.