كاريكاتير

مسيحيون يصلون في كنيسة محترقة بمدينة (قرة قوش) بعد تحريرها

قسم :عربية نشر بتاريخ : 31/10/2016 - 03:10

 

الحرة حدث/ص.أ..

أقام العشرات من المسيحيين العراقيين قداسا في كنيسة الطاهرة الكبرى في بلدة الحمدانية (قرة قوش) بين جدران مجللة بالسواد ومذبح مدمر وذلك للمرة الأولى منذ استعادتها من تنظيم داعش.

ودقت أجراس الكنيسة في البلدة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة الموصل.

وطردت القوات العراقية بدعم جوي أميركي مقاتلي التنظيم من قرة قوش مما دفعهم للتقهقر إلى الموصل.

وقال المطران بطرس موشي رئيس أساقفة الموصل للسريان الكاثوليك إن “قرة قوش باتت خالية من داعش”.

 واستهدف التنظيم الأقليات من الديانات الأخرى وأماكن عباداتهم في كل من العراق وسوريا. وعندما سيطر على الموصل قبل عامين أنذر المسيحيين إما بدفع الجزية أو التحول إلى الإسلام أو الموت بحد السيف.

ودعا الأسقف إلى إزالة كل آثار التنظيم وقال إنه “ينبغي تغيير العقليات التي تسببت في النزاع السياسي والطائفي والفصل بين الرجل وأخيه وبين الحاكم والمحكوم”.

ويعود وجود المسيحيين في شمال العراق إلى القرن الأول الميلادي. وقد تراجع عددهم بشكل حاد خلال أعمال العنف التي أعقبت الإطاحة بصدام حسين في عام 2003.

وأنهت سيطرة داعش على الموصل أي وجود لهم في المدينة للمرة الأولى خلال 2000 عام